الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

اسطوره مينيرفا


  

في هذه اسطوره تبارت اثينا مع فتاه بشريه اسمها اراخني ابنه ادمون ... الماهر في صناعه الارجوان ....

ومنذ حداثه سنها و هي تعلمت مهنه والدها و الي جانب ذلك مهنه نسج القماش و التي برعت فيها لدرجه ان ما من بشر فاقها في هذه المهاره ,, حتي ان ركبها الغرور ورفعت راسها وتحت الالهه اثينا ربه جميع الفنون المنزليه ان تجاريها في هذه الموهبه...

وراقبت اثينا هذه الموهبه وكانت معجبه بها اشد الاعجاب الي ان جاء اليوم الذي تحدتها فيه اراخني و استاءت جدا ...

فاخذت شكل عجوز و ذهبت الي منزل والد اراجني و دخلت لتري النول الذي تنسج عليه و ابدت اعجابها بما تصنعه 

و قالت لها انا امره عجوز و رايت الكتير في هذه الدنيا وبلغني انكي تحديتي الالهه اثينا ... فارجو منك ان تسحبي هذا التحدي .... فانت ماهره في النسيج وتتفوقين علي سائر البشر وسوف تتفوقين عليهم جميعا ولكن علي الربه اثينا سوف تخسرين... لان منهم تاتي كل المهارات ....

فاجابت ارخني بازدراء " ايتها المراه العجوز ... انا لا اخاف اثينا ... وسوف ابهرها بمهارتي ...فالتظهر وتختبرني .."

و ماان نطقت الفتاه بهذه الكلمات حتي خلعت اراخني ثوب العجوز ووقفت امامها بكامل هيئتها ...

وقالت " ها هي اثينا امامك " اترجفت الفتاه و ادركت بعد فوات الاوان ما فعلته و لكنها بدات تنسج اروع منسوج ممكن ان تصنعه ..... رسمت علي جزء منه غرام الالهه ...صنعتها من عده الوان اكثرها من الارجوان الذي يبرع والدها في صنعه ....واخيرا اكتمل عملها 

وبدات اثينا تنسج فصورت اعجب الصور من جبل الاولمبيس و فاحت من نسيجها احلي العطور ...وحلق فوق النسيج جمال غير ارضي ...وصورت في احد اركانه مصير الذين يتحدون الالهه ..... واحست راخني بنهايتها 

فاستدارت اثينا وبمغزلها السحري 
"سوف تعاقبين علي غرورك ....ولكن الالهه لن تسمح بموت هذه المهاره النادره ... فتحولي اي حشره تكوني عبره لباقي البشر وتستمر تنسج طوال العمر ...

فبدات الفتاه تنكمش حتي زحفت حشره العنكبوت ... وانتحت الحشره نحو ركن وبدات في نسج نسيجها من الخيوط الواهيه ....




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق