السبت، 25 أغسطس، 2012

اسطوره اتلانتس المفقوده


  • معظم الناس سمعوا عن مدينة أتلانتس . بدأت الأسطورة مع الفيلسوف الإغريقي أفلاطون ،
  •  

  • ففي 360 قبل الميلاد كتب أفلاطون كتاباً يشرح فيه أتلانتس التي يصفها بأنها كانت أكبر من "ليبيا" و "آسيا" مجتمعتين. (يجدر بالذكر أن ليبيا كانت تمثل شمال أفريقيا وآسيا كانت اسماً آخر لجزيرة قبرص ثم أطلق فيما بعد على كل قارة آسيا المعروفة الآن). ظهرت أتلانتس بحسب قول أفلاطون إلى الوجود قبل 9000 سنة في واجهة دعائم هرقل والمعروفة حالياً بمنطقة مضيق جبل طارق، في محاذاة مدخل البحر الأبيض المتوسط.

  • يذكر أفلاطون أن سكان أتلانتس امتلكوا قوة بحرية عظيمة مما جعلهم جشعين وفاسدين أخلاقياً، و بعد أن قادوا هجوماً فاشلاً على أثينا وقعت كارثة طبيعية مفاجئة فغرقت الجزيرة في غضون ليلة وضحاها فأصبحت بقعة طينية ضحلة يستحيل العثور عليها . 

الأربعاء، 18 يوليو، 2012

اساطير الخيول "3" " يونيكورن"



اليونيكورن - Unicorn

لقد كان حصان اليونيكورن موضوعاً للتأمل و التعجب لفترة طويلة .فقد كتب عنه الكثير من الكتاب في فترات متفاوتة منهم : اريستوتل , جنكيز خان , القديس توماس و القديس جريجوري , فقد عكست كتابات هؤلاء و غيرهم كونهم اعتبروا اليونيكورن كائناً حقيقياً ..

اليونيكورن كما يصفه القاموس هو كائن خرافي برأس و جسد حصان يمتلك أرجلا لأيِل و ذيل أسد و قرناً وحيداً في وسط مقدمته .تأتي كلمة يونيكورن "Unicorn" من الكلمة اللاتينية "Uni" و تعني الواحد ,و "Cornu" و تعني القرن , و بذلك بجمع اللفظتين تترجم الى الكائن الفريد و الوحيد من نوعه .

و بالرغم من مظهره الرائع و جماله فانه يقاتل بوحشية و عنف شديدين و من المستحيل امساكه خصوصاً اذا حوصر لكنه يستجيب بسهولة للمسة أنثى عذراء ..
ان الونيكورن بشكل عام يرمز للقوة و الجمال الفريدين من نوعهما بالاضافة الى انه شعار خاص بالنبلاء في القرون الوسطى

اساطير الخيول " 2" " البيجاسوس"



البيجاسوس هو حصان رشيق مجنح يعود لبطل اغريقي هو بيلروفون -Bellerophon . ولد هذا الحصان الاسطوري من دم سكب عند قتل الأفعى الجرجونية " ميدوسا " على يد " بريسيوس " , بيلروفون كان قد اعطي لجاماً سحرياً من آلهة الحكمة " أثينا " لتساعده على لجم بيجاسوس .و بهذا الحصان الأسطوري قتل بيلروفون الوحش "كايميرا " متعدد الرؤوس الذي كان يرعب الممالك المحيطة و بذلك فقد عينه الملك وريثاً له و زوجه ابنته نظراً لشجاعته الفريدة .

صورة تمثل باليرفون و هو يقطع راس ميدوسا الأفعى الجرجونية , بالرغم من أن الأسطورة الأصلية تقول أن بريسيوس هو من قتلها و من دم الأفعى ولد بيجاسوس.

الكايميرا أو بالترجمة العربية "الكُمَير" هو وحش أسطوري متعدد الرؤوس حيث يمتلك رأس ماعز و قيل تنين و رأس أسد و جسده بالأضافة الى ذيل برأس ثعبان !؟

الا أن هذا البطل اغتر بنفسه بعد حين و حاول الطيران الى جبل الأوليمب حيث تقطن آلهة الاغريق المزعومة متحدياً اياهم, و على ذلك أصدر "زيوس" آلهة الرعد الى بيجاسوس الأمر بأن يلقي بفارسه من عل , الا أن "اثينا" التقطته من سقطته و قدمته الى "موسيس" و هي احدى الاخوات التسعة التي تحمي الموسيقى و الشعر و العلوم حيث قضى بيلروفون أيامه هنالك متأملاً متفكراً, و يقال ان جبل "هيلكون " مأوى الاخوات التسعة قد فتح بحوافر بيجاسوس و بذلك انتشرت العلوم و الموسيقى و على وجه الخصوص الشعر . أما عن مصير بيجاسوس فيقال ان "زيوس " حوله الى مجموعة من الكواكب المتألقة التي تجوب الكون .

اساطير الخيول "1" " السنتور"



على الرغم من أن السنتور ليس حصاناً تماماً و انما أيضاً نصف بشر الا أنني اوردت ذكره في سياق الحديثالسنتور حسب ما تقول الأسطورة الاغريقية انه ولد من اكسيون "Ixion" ابن الهة الحرب آريس "Ares". تمتلك هذه المخلوقات النصف العلوي من انسان و السفلي لحصان و في قصص أخرى تمتلك قروناً أو أجنحة أو الاثنين معاً .عاشت هذه الكائنات في منطقة تدعى Thessaly و كانت تأكل اللحم و كانت مشاغبة جداً .ترمز هذه الكائنات للظلام و قوى الطبيعة العاصفة و كانوا يُرسمون كأتباع مخمورين لآلهة الخمر ديونيسوس "Dionysus" , ماعدا واحداً منهم يدعى كايرون و كان معلماً لكثير من أبطال الاغريق العظماء

كايرون "Cherion أو Chiron " هو من السنتور و لكنه ابن كرونوس "Kronos" أحد العمالقة الذين حكموا الأرض قبل آلهة الأوليب . على عكس بني جنسه كان كايرون كريماًَ , وديعاً , حكيماً و اكثر كائنات عصره معرفة . نتيجة لذلك فقد طلب منه ان يدرب أعظم ابطال الغريق و كان من بينهم : أخيليوس (أخيل) ,أكليبوس , هرقل و غيرهم كثير جداً

عندما كان هرقل يصطحب زوجته Dianira باتجاه تيرانيس تقاطع طريقه مع نهر عنيف يبتلع كل ما يسقط فيه , نيسوس "Nessuse" و هو سنتور جامح عرض على هرقل ان يساعده بأن ينقل زوجته الى الضفة الأخرى . سبح هرق الى الضفة عندها سمع صراخ زوجته التي حوال السنتور أن يختطفها عندها صوب هرقل سهمه المسموس بسم أفعوان الهيدرا و أصاب نيسيوس , الا ان السنتور اراد الانتقام لنفسه فأعطى قميصه الذي تشرب بسم الهيدرا الى زوجة هرقل مدعاً أن هذا القميص يعيد الحب اذا ذبل .بعد سنوات من هذه الحادثة أكمل هرقل ملحمته و كان ما يزال بعيداً عن الوطن , سمعت زوجته انباءً أنه أحب واحدة أخرى و عندها ارسلت اليه القميص و لم تكن تعلم انه مسموم , و هرقل الذي لم يعلم انه ملوث ارتداه الا ان ذلك بالطبع لم يؤثر على جسده المنيع .

كون كايرون ابن أحد العمالقة فقد كان مخلداً الا أن هرقل اصابه خطأ بسهم مسموم حين كان يتقاتل مع سنتور آخر ,في احدى الروايات قيل ان كايرون لم يستطع تحمل ألمه الرهيب مع ابديته و لذلك وفقاً للتقاليد فقد اعطى أبديته الى العملاق بروميثيوس "Prometheus" و ترك نفسه ليموت , في رواية أخرى قيل أنه اشتكى أو ادعى الى زيوس الذي قام بتحويله الى كوكبة الرامي و القوس أو ما نعرفه اليوم باسم(( برج القوس )).

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

اسطوره مينيرفا


  

في هذه اسطوره تبارت اثينا مع فتاه بشريه اسمها اراخني ابنه ادمون ... الماهر في صناعه الارجوان ....

ومنذ حداثه سنها و هي تعلمت مهنه والدها و الي جانب ذلك مهنه نسج القماش و التي برعت فيها لدرجه ان ما من بشر فاقها في هذه المهاره ,, حتي ان ركبها الغرور ورفعت راسها وتحت الالهه اثينا ربه جميع الفنون المنزليه ان تجاريها في هذه الموهبه...

وراقبت اثينا هذه الموهبه وكانت معجبه بها اشد الاعجاب الي ان جاء اليوم الذي تحدتها فيه اراخني و استاءت جدا ...

فاخذت شكل عجوز و ذهبت الي منزل والد اراجني و دخلت لتري النول الذي تنسج عليه و ابدت اعجابها بما تصنعه 

و قالت لها انا امره عجوز و رايت الكتير في هذه الدنيا وبلغني انكي تحديتي الالهه اثينا ... فارجو منك ان تسحبي هذا التحدي .... فانت ماهره في النسيج وتتفوقين علي سائر البشر وسوف تتفوقين عليهم جميعا ولكن علي الربه اثينا سوف تخسرين... لان منهم تاتي كل المهارات ....

فاجابت ارخني بازدراء " ايتها المراه العجوز ... انا لا اخاف اثينا ... وسوف ابهرها بمهارتي ...فالتظهر وتختبرني .."

و ماان نطقت الفتاه بهذه الكلمات حتي خلعت اراخني ثوب العجوز ووقفت امامها بكامل هيئتها ...

وقالت " ها هي اثينا امامك " اترجفت الفتاه و ادركت بعد فوات الاوان ما فعلته و لكنها بدات تنسج اروع منسوج ممكن ان تصنعه ..... رسمت علي جزء منه غرام الالهه ...صنعتها من عده الوان اكثرها من الارجوان الذي يبرع والدها في صنعه ....واخيرا اكتمل عملها 

وبدات اثينا تنسج فصورت اعجب الصور من جبل الاولمبيس و فاحت من نسيجها احلي العطور ...وحلق فوق النسيج جمال غير ارضي ...وصورت في احد اركانه مصير الذين يتحدون الالهه ..... واحست راخني بنهايتها 

فاستدارت اثينا وبمغزلها السحري 
"سوف تعاقبين علي غرورك ....ولكن الالهه لن تسمح بموت هذه المهاره النادره ... فتحولي اي حشره تكوني عبره لباقي البشر وتستمر تنسج طوال العمر ...

فبدات الفتاه تنكمش حتي زحفت حشره العنكبوت ... وانتحت الحشره نحو ركن وبدات في نسج نسيجها من الخيوط الواهيه ....




اسطورة اتلانتا وهيبومنيس





عقدت مسابقة من نوع جديد اشتركت فيها" اتلانتا "وهى عذراء من بيوتيا فعندما كانت اتالانتا طفلة تنبا لها بان زواجها سيكون خطرا عليها وبناء على تلك النبوءة عقدت العزم على الا تتزوج اطلاقا وتحاشت كل اتصال بينها وبين الرجال مكرسة نفسها للربة ارتميس تقضى ايام حياتها فى الصيد وغيره من رياضات الغابة

ولما كانت اتالانتا على قدر كبير من الجمال الساحر الفتان ولان حياة الخلاء وهبتها صحة ونشاطا تقدم اليها الرجال كعشاق يطلبون يدها واخذوا يضايقونها باستمرار والحو عليها فى عدم رفض طلبهم.

واخيرا توصلت اتالانتا الى حيلة تتخلص بها من اولئك الرجال واعلنت انها ستكون عروس من يتفوق عليها فى سباق الجرى ومن هزمته كان مصيره الاعدام عندئذ ساد السكون بين العشاق فترة من الوقت

وبعد ذلك اعلن عدد منهم استعداده لان يستبق معها ولكنهم اخفقوا جميعا فما من عذراء يمكنها ان تجرى بمثل سرعة اتالانتا وما من رجل استطاع ان يصل الى سرعتها وعلى ذلك نفذ حكم الاعدام القاسى فى جميع من خسر فى السباق .

وفى احد اشواط السباق اختير شاب اسمه "هيبومنيس" ليكون حكما فى المباراة فاخذ يتحدث باحتقار ويسخر من اولئك الاغبياء الذين اشتركوا فى هذا السباق وخاطروا بارواحهم من اجل عذراء مهما يكن جمالها فاتنا.

غير ان ذلك الشاب ما ان ابصر قوام اتالانتا الرشيق يثب بخفة فوق الارض كانه عصفور واحدق النظر اليها عندما لمست شريط نهاية السباق فالفى وجها ساحرا فاتنا كأنه وجه احدى الربات ما ان شاهد كل ذلك حتى غير رأيه على الفور وتاق مثل الباقيتنن فى الفوز بيديها .

تقدمت اتالانتا وقد احمر وجهها من الجرى فاقترب منها هيبومنيس واعلن تحديه لها فى مباراة اخرى صباح اليوم التالى.
صاح هيبومنيس يقول : ليس اولئك الشبان سوى حفنة من الكسالى الخاملين ستكون القصة مختلفة تماما معى انا المنحدر من نسل الالهة انا احد ذرية اله البحر بوسيدون .
نظرت اتالانتا الى هذا الشاب الوسيم والحسرة تملأ نفسها فما من شاب ممن سابقوها قد اعجبها خيرا من هيبومنيس واحست بوخز يتغلغل فى قلبها ان يموت هذا الشاب الملئ قوة وصحة .

اما هيبومنيس فقد فكر ان يطلب مساعدة ربة من الممكن ان تقدم له يد العون فتوسل الى "فينوس" وطلب منها ان تفكر فى مناقضة انتصار اتالانتا لقاعدتها الخاصة بالحب فسمعته فينوس واستجابت الى توسله فذهبت الى حديقة الهسبيريديات الى مسافة بعيدة فى اقصى غرب الدنيا حيث قطفت ثلاث تفاحات ذهبيات عجيبات من شجرة ضخمة تنمو بواسطة تلك الحديقة وقدمتها الى هيبومنيس وزودته بالتعليمات التى يجب ان يتبعها ليهزم اتالانتا.

بدأ السباق فى اليوم التالى امام حشد كبير من المشاهدين فانطلق كلا المتسابقين من نقطة الابتداء كأنهما سهمين انطلقا من قوس.

ولكن سرعان ما ادرك هيبومنيس رغم اقصى جهوده وخير محاولاته ان الفتاة سبقته فقذف بيده احدى التفاحات الذهبيات فانطلقت تتدحرج متألقة فى طريق اتالانتا مباشرة فبهر جمالها وبريقها عينى الفتاة وبدون ان تعى ما تفعله انحنت وخطفت التفاحة من الارض.

وبينما هى تفعل ذلك لحق بها هيبومنيس وتقدم عليها ولكنها اسرعت ثانية وتقدمته مرة اخرى فما كان منه الا ان ارسل تفاحة اخرى تتدحرج متلألئة فى طريقها ومرة اخرى توقفت اتالانتا لتلتقط تلك التفاحة الذهبية البراقة وعندئذ تقدمها هيبومينس ولكن سرعتها كانت عظيمة جدا لدرجة ان كل هذه العقبات لم تكن كافية ليتفوق عليها هيبومنيس .

وفى بضع لحظات جاءت اتالانتا مرة اخرى فى المقدمة وعندما اقتربت نهاية السباق ودب اليأس فى قلب هيبومنيس قألقى بالتفاحة الذهبية الاخيرة فتدحرجت لامعة الى جانب الطريقوترددت اتالانتا فيما اذا كان يصح لها ان تلتقطها ام تتركها .
ولكن جمال التفاحة كان عظيما فلم تستطع مقاومة اغرائه فاتجهت جانبا على الرغم منها وانحنت لترفعها من على الارض وبينما هى تلتقطها دوت صيحة هائلة ردد الجو صداها فى جميع الارجاء : لقد فاز هيبومنيس.

لم تاسف اتالانتا بحال ما على ان تكون زوجة هيبومنيس غير ان قدرها لابد ان ينفذ فقد نسى كلا من الحبيبين تقدين فروض الشكر لفينوس التى كانت السبب فى انتصار هيبومنيس ولذلك غضبت هذه الربة لنسيانهما فضلها وحولتهما الى وحشين حولت
هيبو منيس الى اسد واتالانتا الى لبؤة وجعلتهما يجران عربة الربة ريا وتسمى ايضا كوبيلى.

السبت، 12 نوفمبر، 2011

اسطوره مارسياس



مارسياس

عازف فريجي بارع على اله الناي ،وتقول بعض الأساطير انه هو الذي اخترع هذه الآلة – ابن اوليمبوس و أحيانا يدعى سيلنوس ، احب الآلهة الام العظيمة سيبيل وتبعها في كل مكان فسافر معها إلى نيسا عازفا على الناس ولقد استخدم مارسياس الناي بعد أن هجرته الآلهة أثينا التي اخترعته وقد تحدى ذات يوما الإله ابوللو إلى منافسته هو بالناي والإله بالقيثارة الشهيرة فقبل ابوللو التحدي وكانت نتيجة المنافسة أن خسر مارسياس التحدي فاقيده ابوللو إلى شجرة وجعل يسلخ جلده حتى تعرى لحمه.

واخذ ينزف كل جزء منه دما وتبدت عضلاته عارية للأعين كما ظهرت العروق نابضة بالدماء وانكشفت جميع أعضائه الداخلية ، ثم هوى في النهاية يحفر لنفسه مجرى نهر جديد يتدفق منحدرا بين شاطئيه حتى يصب في البحر المضطرب الموج وقد عرف هذا النهر الجديد باسم مارسياس أصفى انهار فريجيا ولقد حزنت جميع الأرواح والهة الغابة على موت مارسياس وراثته في تفجع حتى ملأت دموعها النهر ولقد وقف الملك ميداس إلى جانب مارسياس في المنافسة ولهذا عاقبة ابوللو بان مسخ أذنيه اللتين استمتعا إلى ناي مارسياس إلى أذني حمار عقابا له.