الأحد، 15 مايو، 2011

لعنه كرونوس وميلاد زيوس " جوبيتر " ج2


عادت ريا الى زوجها القاسي كرونوس وقدمت اليه وليدها فاختطفه على الفور ... 

وابتلعه وهو يضحك بشراهة ..و لكن لم يكن سوى قطعةمن الحجر مغطاة بالثياب .بعد 

فترة شك كرونوس بالأمر ,

وطفق يبحث عن الوليد مسح الأرض بمنعليها بنظراتهالثاقبة وكاد أن يعثرعليه ..


لولا أن زيوس كان أذكى من والده .. فحول نفسه الى ثعبان .. وحول الحورياتالى دببة 

..عاش الطفل زيوس

رغم أنف والده ..عاش الوليد زيوس تحت هذه الرعاية .. كبر صار شابا قويا .كان ينتقل 

من كهف الى كهف .. وهناك قابل التنينة ميتيس ..التى عاونته .نصحته أن يذهب الى

 والدته ريا

.وبالفعل ذهبالى والدته .. قابلها خلسة و قدمته الى كرونوس كساقي يعد له الشراب وأمره 

بإعداد الشراب , 

طلب زيوس zeus من والدته لأن تعد له كمية من الملح .. وأخرى من الخردل , كما 

نصحته ميتيس .خلط الملح والخردل ..مزجهما بالشراب

ثم قدم الكل في كأس لكرونوس ..ظل كرونوس يشرب كالمجنون الكاس وراء الكأس 

..سيطر الشراب على عقله  دارت الأرض به .. امتلأت معدته بالشراب , سرى الملح في 

جسده وأمعائه مع الخردل , تقلصت بطنه وأحس برغبة

شديدة بالتقيأ .. تقيأ كرونوس الثمل , قذف بكل محتويات معدته الضخم خارجا .. 

ثم خرج بعد ذلك أخوة زيوس الواحد تلو الاخر .. خرجوا شبابا مكتملي النمو , هلل

  الجميع اذ خرجوا جميعا من غير سوء .. قدموا جميعا فروض الولاء الى شقيقهم 

الأصغر زيوس ..اختاروه قائدا عليهم في معركتهم ضد الوالد كرونوس , وضد حلفائه

 التياتن الأشرار , استمرتالحرب بين زيوس وكرونوس عشر سنوات , كانت الأم جايا

 تراقب الحرب وكانت تتمنى أن ينتصر زيوس واخوته ..

ولذلك أطلقت نبوءة :

إن النصر سيكون من حليف زيوس . ولكن بشرط .. عليه أن يكسب الى جانبه أعداء 

كرونوس الذين ألقى بهم في السجن

.. في تارتارس.وهم كلوكلوبيس , والعمالقة ذوي المائة يد , ويتوجب على زيوس أن 

يطلق سراحهم .












ذهب زيوس خلسة الى كامبي العجوز الشرسة التي تحرس بوابات سجن تارتاروس ,

 وتسلل بالخفاء وفاجأها بضربة

قوية قاضية قتلتهاعلى الفور .

إنتزع زيوس مفاتيح السجن من حزام العجوز , وعندما دخل فوجئ بأن الجميع , 

جميع المساجين لا يقدرون على الحركه

كونهم منهكين منالتعذيب والجوع والعطش .


قدم زيوس لهم الطعام , وبعد أن أكلوا وشربوا .. قويت أطرافهم واشتدت عضلاتهم , 

أخرجهم من السجن حيث انضموا اليه .

منح الكوكلوبيس مخلصهم زيوس سلاحا فتاكا وهو " الصاعقة " وبذلك بإستطاعة 

زيوس الان أن يبعث بالصواعق

الحارقة المدمرة ,صواعق تقضي على اعتى المخلوقات وتصرع أقوى المقاتلين .


كما منحوا شقيقه هاديس خوذة الظلام , التي متى ما وضعها . اختفى عن الأنظار , يرى 

الاخرين دون أن يرونه

ومنحوا شقيقه الثاني بوسيدون " الشوكة الثلاثية " التي بواسطتها يثير البحار 

والمحيطات , بضربة واحدة منها .

عقد الجميع مجلس حرب , اتفقوا فيه على خطة محكمة للنصر ..وضع هاديس خوذة 

الظلام على رأسه واختفى عن الأنظار ..وأصبح يرى

كل من حوله وهم لا يرونه .. تسلل الى حيث كان كرونوس .. اقترب منه ولم يفطن به ,
 انقض هاديس على الأسلحة ..

أسلحة كرونوس


وسرقها كلها نقلها في خفية الى حلفائه .بوسيدون بدوره لوح بالشوكة الضخمة في الهواء 

, وضرب بها ضربة واحدة الماء , هاجت كل البحار والمحيطات , ارتفعت الأمواج ..

استولت الدهشة على كرونوس , ولم ينتبه لزيوس وهو يهجم عليه , انطلق نحوه زيوس 

بشراسة , أطلق نحوه وابلا من

الصواعق المتأججة , فأنهاه في الحال .

أما العمالقة ذوي المائة يد والبقية .. فقد تكفلوا بالباقي .. لقد هشموا رؤوس التياتن حلفاء 

كرونوس , بالصخور , هزموه

شر هزيمة .ثم أصدروا احكامهم عليهم :

كرونوس ينفى بعيدا .التياتن ينفونة الى جزر بعيدة , تحت حراسة العمالقة ..وأخيرا 

تحققت النبوءة على كرونوس ..
وهنا تنتهي الاسطوره و كيف أصبح زيوس الها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق